نقابة تعليمية تنتقد “الوضعية التدبيرية لـ “FST” سطات

انتقد المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاع التعليم بالعالي بجامعة الحسن الأول بسطات الوضعية التدبيرية لكلية العلوم والتقنيات التابعة للجامعة المذكورة.
وأكد المكتب الجهوي للنقابة التابعة للاتحاد المغربي للشغل، في بلاغ صادر عنه، أنه “يتابع بقلق شديد المنحى الخطير للوضعية التدبيرية لكلية العلوم والتقنيات التابعة لجامعة الحسن الأول بسطات”، مستنكرا “استمرار اعتماد المقاربات التدبيرية الارتجالية والتجاوزات الإدارية والمالية التي تمس في العمق بمبادئ الحكامة الجيدة، وتتعارض مع المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل في تدبير المؤسسات الجامعية العمومية”.
وحذرت النقابة من “هدر المال العام عن طريق صرف اعتمادات مالية ونفقات في مجالات هامشية لا تشكل أولويات بيداغوجية أو علمية للمؤسسة، مما يتنافى مع مبادئ ترشيد النفقات والحفاظ على المال العام”.
وانتقدت «ضعف التخطيط وغياب الرؤية الاستراتيجية في تدبير الملفات الإدارية والبيداغوجية، مما أثر سلبا على الاستقرار الداخلي للكلية والمسار العلمي لإشعاعها”.
وسلط المصدر ذاته الضوؤ على ما اعتبره “اختلالا فاضح في تدبير الموارد البشرية، حيث يتغلب منطق الضيعة الخاصة التي لا تعترف لا بمبدأ تكافؤ الفرص ولا بالاستحقاق ولا بتوزيع المهام في إطار الاحتياجات الحقيقية للمؤسسة”، فضلا عن “إقصاء وتهميش الكفاءات الإدارية، وإسناد مهام إدارية صرفة لأطراف أخرى، لا علاقة لها باختصاصات الموظفين الإداريين والتقنيين”.
وانتقدت النقابة “اعتماد الإدارة على سياسة الآذان الصماء والهروب إلى الأمام، مما يعمق الأزمة المؤسساتية”، معبرة عن استغرابها من “الصمت السلبي لرئاسة جامعة الحسن الأول تجاه الوضعية التدبيرية المختلة لكلية العلوم والتقنيات بسطات”، مطالبة بـ«التدخل الفوري لفتح تحقيق وترتيب المسؤوليات””.
ودعت النقابة إلى “اعتماد معايير الكفاءة والنزاهة والخبرة في التدبير المالي والإداري للمؤسسة الجامعية”.