شبكة الحسكة الإعلامية

برنامج التطوع الأوروبي للشباب

نشر: يوليو 21, 2026 آخر تحديث: يوليو 21, 2026

برنامج التطوع الأوروبي للشباب: هل يستطيع السوريون المقيمون في سوريا وتركيا التقديم؟

انتشرت خلال الفترة الأخيرة معلومات عن فرص سفر إلى أوروبا من خلال ما يُعرف باسم برنامج فيلق التضامن الأوروبي، أو بالإنجليزية European Solidarity Corps – ESC. وقد جرى تقديمه أحيانًا على أنه «برنامج سفر مجاني إلى أوروبا» أو «فرصة هجرة وعمل»، لكن هذه العبارات غير دقيقة وقد تخلق توقعات خاطئة لدى الشباب.

البرنامج هو في الأصل برنامج تطوعي ممول من الاتحاد الأوروبي، يتيح للشباب المشاركة في مشاريع اجتماعية وإنسانية وبيئية وثقافية وتعليمية، داخل بلد إقامتهم أو في بلد آخر، وفق شروط كل مشروع.

والسؤال الأهم بالنسبة للسوريين هو: هل يستطيع السوري المقيم في سوريا أو تركيا التسجيل والتقديم؟

الإجابة الرسمية هي: نعم، يمكنه التسجيل من حيث المبدأ، لكن التسجيل لا يعني أن جميع الفرص متاحة له، ولا يعني حصوله تلقائيًا على قبول أو تأشيرة سفر.

بداية قم بتحميل هذا التطبيق الذي يساعدك على التسجيل بشكل احترافي ومجانا أنقر هنا

ما هو فيلق التضامن الأوروبي؟

فيلق التضامن الأوروبي برنامج تابع للاتحاد الأوروبي، يجمع بين الشباب والمنظمات التي تنفذ أنشطة تخدم المجتمع. وتشمل مجالاته دعم الفئات الضعيفة، ودمج اللاجئين، والتعليم، والبيئة، ومواجهة الكوارث، والعمل الشبابي، والحفاظ على التراث، والمساعدات الإنسانية.

الغاية الأساسية منه ليست توظيف الشباب في وظائف اعتيادية، وإنما منحهم فرصة للمساهمة في أعمال تطوعية، وتطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية والمهنية خلال فترة المشروع. ويشدد دليل البرنامج الرسمي على أن التطوع لا يجوز أن يكون بديلًا عن وظيفة مدفوعة، ولا أن يستخدم المتطوعون بدلًا من الموظفين.

بمعنى أوضح، قد يشارك المتطوع في تنظيم نشاطات للأطفال، أو مساعدة منظمة شبابية، أو مشروع بيئي، أو مركز ثقافي، أو نشاطات لدعم اللاجئين وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، بحسب طبيعة المشروع الذي يقبله.

هل يحق للسوريين التقديم؟

نعم، تظهر سوريا وتركيا صراحةً ضمن قائمة البلدان التي يستطيع المقيمون فيها قانونيًا التسجيل في منصة فيلق التضامن الأوروبي.

تنص صفحة التحقق من الأهلية التابعة للبوابة الأوروبية للشباب على أن التسجيل متاح لمن يقيمون قانونيًا في دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى مجموعة من الدول الأخرى، وتذكر ضمنها سوريا وتركيا. كما يمكن أن يُطلب من الشخص بعد اختياره تقديم وثائق تثبت إقامته القانونية في البلد الذي سجل منه.

لكن يجب التفريق بين حالة المقيم في تركيا وحالة المقيم في سوريا، لأن وضع البلدين داخل البرنامج ليس متطابقًا.

أولًا: السوري المقيم في تركيا

تركيا مصنفة رسميًا ضمن الدول المرتبطة بالبرنامج، إلى جانب آيسلندا وليختنشتاين ومقدونيا الشمالية. وهذا يمنح المقيمين فيها نطاق مشاركة أوسع من المقيمين في الدول غير المرتبطة بالبرنامج.

لذلك يستطيع الشاب السوري المقيم في تركيا التسجيل في المنصة، شريطة أن تكون إقامته قانونية وأن يستوفي شرط العمر. والأهلية هنا تُبنى أساسًا على بلد الإقامة القانونية، وليس على الجنسية وحدها.

فمثلًا، إذا كان الشخص سوري الجنسية لكنه يقيم قانونيًا في تركيا، فإنه يتقدم عادةً باعتباره مقيمًا في تركيا. وقد يُطلب منه إثبات ذلك من خلال وثيقة إقامة أو حماية قانونية سارية، وفق متطلبات المشروع والجهات المنظمة.

ومع ذلك، لا يعني هذا أن كل مشروع منشور يقبل جميع المقيمين في تركيا. بعض المشاريع تكون مفتوحة لمقيمي تركيا، بينما تحدد مشاريع أخرى دولًا معينة فقط. لذلك يجب قراءة قسم Participant profile أو «ملف المشاركين» في إعلان كل فرصة، والتأكد من أن تركيا موجودة بين البلدان المقبولة.

ثانيًا: السوري المقيم داخل سوريا

سوريا مصنفة ضمن الدول غير المرتبطة بالبرنامج، الواقعة في منطقة جنوب البحر المتوسط. وهذا يعني أن المقيمين فيها يمكن أن يكونوا مؤهلين لبعض أنشطة التطوع، ولكن ليس بالضرورة لجميع الأنشطة والمشاريع.

بالتالي، يستطيع الشاب المقيم قانونيًا في سوريا إنشاء حساب في منصة البرنامج والتقديم، ولكن عليه أن يبحث عن مشروع يعلن بوضوح أنه يقبل مشاركين من سوريا أو من «الدول غير المرتبطة بالبرنامج».

وتقول الصفحة الرسمية الخاصة بالدول المشمولة إن بعض الفرص تكون متاحة للمقيمين في جميع البلدان المدرجة، بينما تكون فرص أخرى محدودة بمجموعة معينة من الدول. وتظهر البلدان المؤهلة لكل فرصة في الصفحة الخاصة بها.

لهذا السبب، لا يصح القول إن «أي شاب في سوريا يستطيع اختيار أي دولة أوروبية والسفر إليها». الصحيح هو أنه يستطيع التسجيل والبحث والتقديم، لكن يجب أن تتوافق دولته مع شروط المشروع، وأن توافق عليه منظمة مستضيفة ومنظمة داعمة، وأن يستوفي متطلبات السفر والتأشيرة.

هل الجنسية السورية تمنع المشاركة؟

لا توجد في الشروط العامة إشارة إلى منع حامل الجنسية السورية لمجرد جنسيته. القاعدة الأساسية الواردة في البرنامج تتعلق بالعمر، والإقامة القانونية في إحدى الدول المشمولة، وشروط الفرصة المحددة.

إلا أن وضع الإقامة مهم جدًا. فالسوري الموجود في تركيا دون إثبات إقامة قانونية، أو الشخص الذي يسجل بلد إقامة لا يطابق وضعه الحقيقي، قد يواجه مشكلة عند طلب الوثائق بعد اختياره.

وتشير صفحة التسجيل الرسمية إلى أن المقبولين قد يُطلب منهم تقديم دليل وثائقي يثبت أهليتهم للمشاركة في النشاط.

ما العمر المطلوب؟

يمكن للشخص إنشاء حساب والتسجيل في البرنامج اعتبارًا من عمر 17 عامًا، لكنه لا يستطيع البدء فعليًا في مشروع قبل بلوغ 18 عامًا.

وبالنسبة إلى أنشطة التطوع العادية، يجب ألا يزيد عمر المشارك على 30 عامًا عند تاريخ بدء النشاط. أما بعض مشاريع التطوع في مجال المساعدات الإنسانية، فيمتد الحد الأعلى للعمر فيها إلى 35 عامًا.

المعيار المهم هو العمر في يوم بدء النشاط، وليس فقط العمر عند إنشاء الحساب أو تقديم الطلب.

ما أنواع التطوع المتاحة؟

يقسم البرنامج التطوع الأساسي إلى نوعين:

التطوع الفردي

يشارك فيه شخص واحد ضمن منظمة أو مشروع، وتتراوح مدته عادةً بين أسبوعين و12 شهرًا، دون احتساب أيام السفر.

وقد يكون التطوع الفردي داخل بلد إقامة الشخص أو خارجها. وفي حالة التطوع خارج البلد، يجب أن تشارك عادةً جهة مستضيفة في بلد المشروع وجهة داعمة من بلد الإقامة القانونية للمشارك.

هذه النقطة مهمة جدًا للسوري المقيم في سوريا؛ فقد يحتاج المشروع إلى منظمة داعمة مؤهلة تتعامل مع مشاركين من سوريا، ولا يكفي أن يتواصل الشخص منفردًا مع منظمة أوروبية من دون استكمال الهيكل التنظيمي المطلوب.

التطوع الجماعي

تشارك فيه مجموعة من الشباب في نشاط مشترك، وتتراوح مدته عادةً بين أسبوعين وشهرين. وغالبًا ما يناسب المشاريع قصيرة المدة، مثل الأنشطة البيئية، والمخيمات الشبابية، والفعاليات الثقافية والاجتماعية.

هل المشروع مجاني فعلًا؟

تنص المعلومات الرسمية على أن المشاركة في أنشطة التطوع يجب أن تكون مجانية بالنسبة إلى المتطوع. ويغطي البرنامج، بحسب ترتيبات المشروع:

التأمين.

السكن.

الطعام أو بدل الطعام.

تكاليف السفر الأساسية من المشروع وإليه.

مصروفًا شخصيًا بسيطًا.

الدعم اللغوي والتدريبات.

بعض التكاليف الإضافية المرتبطة بالاحتياجات الخاصة أو التأشيرة، وفق قواعد المشروع.

لكن من الخطأ وصف المصروف الذي يحصل عليه المتطوع بأنه «راتب شهري». فهو مصروف شخصي محدود يختلف بحسب الدولة المضيفة وعدد أيام المشروع، وليس أجرًا مقابل وظيفة.

كما أن تغطية السفر لا تعني دائمًا أن المتطوع يستطيع شراء تذكرة بأي سعر ثم استرداد قيمتها كاملة. تمويل السفر يخضع لمسافة الرحلة والحدود والقواعد المالية المحددة للمشروع، وقد تقوم المنظمة بشراء التذكرة مباشرة أو تطلب من المشارك اتباع إجراءات معينة قبل الحجز.

لذلك لا ينبغي شراء أي تذكرة قبل الحصول على تعليمات مكتوبة من المنظمة.

هل البرنامج يمنح تأشيرة تلقائيًا؟

لا. القبول في مشروع تطوعي لا يساوي إصدار التأشيرة تلقائيًا.

يوضح دليل البرنامج أن بعض المشاركين يحتاجون إلى تأشيرة أو تصريح إقامة قبل بدء النشاط، وأن على المنظمات المشاركة التأكد من ترتيب التصاريح المطلوبة قبل السفر. كما ينصح بتقديم الطلبات مبكرًا لأن الإجراءات قد تستغرق عدة أسابيع.

عادةً يحصل المتطوع المقبول على وثائق المشروع أو خطاب دعوة واتفاقية مشاركة، وقد تساعده الجهة المنظمة في ملف التأشيرة. لكن القرار النهائي يبقى بيد السفارة أو القنصلية والسلطات المختصة.

وبالنسبة إلى المقيمين داخل سوريا، قد توجد صعوبات عملية إضافية تتعلق بمكان تقديم طلب التأشيرة، والمواعيد القنصلية، وإثبات الهوية والسفر، والوضع الأمني وخطوط الطيران. هذه العوامل ليست ضمانًا للرفض، لكنها تعني أن القبول بالمشروع وحده لا يكفي للسفر.

هل يحتاج المتقدم إلى شهادة جامعية أو خبرة؟

من حيث المبادئ العامة للبرنامج، لا يفترض أن تكون هناك شروط إلزامية مثل شهادة جامعية أو مستوى تعليمي معين أو خبرة مهنية سابقة أو معرفة لغوية متقدمة لجميع المشاركين. ويجب أن يكون الاختيار عادلًا وشفافًا وغير تمييزي.

لكن قد تضع بعض المشاريع مواصفات مناسبة لطبيعة النشاط، مثل القدرة على التواصل بالإنجليزية الأساسية، أو الاهتمام بالتصوير، أو العمل مع الأطفال، أو النشاط البيئي، أو الاستعداد للحياة الجماعية.

إذًا لا توجد قاعدة تقول إن المتقدم يجب أن يكون جامعيًا، لكن المنظمة تستطيع اختيار الشخص الذي يناسب أهداف مشروعها.

هل التسجيل يضمن القبول؟

لا. الموقع الرسمي يوضح صراحةً أن إنشاء الملف في فيلق التضامن الأوروبي لا يضمن المشاركة في نشاط تطوعي. بعد التسجيل، يستطيع المستخدم الاطلاع على الفرص والتقديم عليها، كما يمكن لبعض الجهات المؤهلة العثور على ملفه والتواصل معه.

وقد يتقدم عشرات أو مئات الأشخاص للمشروع الواحد، ثم تختار المنظمة عددًا محدودًا منهم بناءً على الدافع، ومدى توافقهم مع النشاط، والبلدان المؤهلة، والوقت المتاح، والقدرة على استخراج التأشيرة.

لذلك من الطبيعي أن يقدم الشخص على عدة فرص قبل تلقي قبول.

خطوات التقديم الصحيحة

يبدأ التقديم من خلال البوابة الأوروبية للشباب، وليس عبر وسطاء مجهولين أو صفحات تطلب أموالًا.

أولًا، ينشئ المتقدم حساب EU Login، وهو حساب الدخول الإلكتروني التابع للمفوضية الأوروبية. بعد ذلك ينشئ ملفه في فيلق التضامن الأوروبي ويضيف بياناته الشخصية، وبلد إقامته، وخبراته، ومهاراته، ومجالات التطوع التي تهمه.

بعد اكتمال الملف، يبحث عن الفرص المناسبة، ثم يراجع في كل إعلان:

الدول التي يقبل المشروع مشاركين منها.

العمر المطلوب.

موعد بداية ونهاية المشروع.

طبيعة المهام.

اللغة المطلوبة.

السكن والطعام والمصروف.

موعد انتهاء التقديم.

وجود منظمة داعمة مطلوبة في بلد الإقامة.

ثم يرسل طلبه وفق التعليمات، وقد يُطلب منه خطاب دافع أو سيرة ذاتية أو مقابلة عبر الإنترنت.

كيف يكتب المتقدم خطاب دافع جيدًا؟

خطاب الدافع ليس مكانًا للقول فقط: «أريد السفر إلى أوروبا». هذا النوع من الإجابات يضعف فرصة القبول، لأن المنظمة تبحث عن شخص مهتم بالمشروع نفسه.

ينبغي أن يشرح المتقدم:

لماذا اختار هذا المشروع؟

ما الذي يستطيع تقديمه؟

هل سبق له القيام بعمل تطوعي؟

كيف سيتعامل مع بيئة جديدة وثقافات مختلفة؟

ما المهارات التي يريد تعلمها؟

كيف سيفيد مجتمعه بعد انتهاء التجربة؟

ولا يشترط أن تكون لدى المتقدم خبرة كبيرة. يمكنه ذكر نشاطات المدرسة أو الجامعة، ومساعدة الأطفال، والعمل مع الجمعيات، والتصوير، وصناعة المحتوى، والرياضة، والبيئة، أو أي تجربة تدل على المسؤولية والتعاون.

هل يمكن استخدام البرنامج للهجرة إلى أوروبا؟

البرنامج ليس برنامج هجرة ولا برنامج لجوء ولا عقد عمل دائمًا. الإقامة التي يحصل عليها المشارك، إن احتاج إليها، ترتبط عادةً بمدة المشروع وغرضه التطوعي.

بعد انتهاء المشروع، يفترض أن يلتزم المشارك بشروط التأشيرة أو الإقامة الممنوحة له. ولا توجد قاعدة تمنحه إقامة دائمة أو جنسية أو وظيفة تلقائية.

لكن المشاركة قد تمنحه خبرة دولية وشهادة مشاركة ومهارات وعلاقات جديدة، وقد تحسن سيرته الذاتية مستقبلًا. ويحق للمشارك بعد إنهاء النشاط واستكمال التقرير الحصول على شهادة مشاركة عبر منصة البرنامج.

هل توجد رسوم للتسجيل؟

التسجيل الرسمي في منصة فيلق التضامن الأوروبي مجاني. كما أن أنشطة التطوع الممولة يجب ألا تفرض على المتطوع رسوم مشاركة.

لذلك يجب الحذر من أي شخص يطلب مبلغًا كبيرًا مقابل «ضمان القبول» أو «حجز فرصة تطوع» أو «تأشيرة أوروبية مضمونة».

قد توجد تكاليف شخصية مؤقتة في بعض الحالات، مثل استخراج جواز السفر، أو وثائق رسمية، أو الذهاب إلى السفارة، أو دفع رسوم معينة قبل تعويضها، لكن ذلك يجب أن يكون واضحًا ومتفقًا عليه مع المنظمة. ولا توجد جهة شرعية تستطيع ضمان قرار السفارة.

الفرق العملي بين المقيم في تركيا والمقيم في سوريا

السوري المقيم قانونيًا في تركيا يمتلك عادةً فرصًا أوسع، لأن تركيا دولة مرتبطة بالكامل بالبرنامج، ولأن لديها وكالة وطنية ومنظمات عديدة تشارك في مشاريع أوروبية.

أما السوري المقيم في سوريا فيستطيع التسجيل والتقديم، لكن الفرص المتاحة له قد تكون أقل، لأن سوريا دولة غير مرتبطة بالبرنامج، ولأن المشروع يجب أن يسمح بمشاركة أشخاص من هذه الفئة من الدول، إضافة إلى ضرورة وجود الترتيبات التنظيمية المناسبة.

لذلك فإن العبارة الدقيقة هي:

> السوري المقيم في سوريا أو تركيا يستطيع التسجيل في البرنامج، لكن أهليته لكل مشروع تُحدد بصورة منفصلة وفق بلد إقامته وشروط إعلان الفرصة.

أسئلة شائعة

هل يستطيع السوري الحاصل على حماية مؤقتة في تركيا التقديم؟

من حيث المبدأ، يستطيع المقيم قانونيًا في تركيا التسجيل. لكنه قد يُطلب منه لاحقًا إثبات وضع إقامته القانوني، كما يجب أن يكون المشروع مفتوحًا للمقيمين في تركيا. والجهة المنظمة هي التي تتحقق من الوثائق المطلوبة لكل حالة.

هل يستطيع السوري الموجود في سوريا التقديم مباشرة؟

نعم، يستطيع التسجيل، لكن عليه البحث عن فرص تقبل المقيمين في سوريا، وقد يحتاج إلى منظمة داعمة وإلى ترتيبات تأشيرة وسفر مناسبة.

هل يجب أن يجيد الإنجليزية؟

ليست هناك قاعدة موحدة تشترط مستوى متقدمًا لجميع المشاريع. بعض المشاريع تقبل مستوى بسيطًا، وبعضها يحتاج إلى قدرة أفضل على التواصل بسبب طبيعة المهام.

هل يستطيع المتزوج التقديم؟

الزواج في حد ذاته ليس مانعًا، ما دام المتقدم يستوفي العمر والإقامة وشروط المشروع. لكن البرنامج لا يضمن عادةً اصطحاب الزوجة أو الأطفال، لأن التمويل مخصص للمشارك المختار.

هل توجد فرص لمن تجاوز عمره 30 عامًا؟

التطوع العادي موجّه لمن تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عامًا. وقد تمتد الأهلية حتى عمر 35 عامًا في أنشطة المساعدات الإنسانية المحددة، والتي لها شروط وتدريبات إضافية.

تنبيه مهم قبل التقديم

على المتقدم ألا يكتفي برؤية عبارة «ممول بالكامل»، بل يجب عليه قراءة إعلان الفرصة كاملًا. فبعض الفرص المنشورة على البوابة الأوروبية تقبل المقيمين في مجموعة صغيرة فقط من الدول، حتى لو كان البرنامج العام يشمل عددًا أكبر من البلدان.

كما يجب التأكد من أن المنظمة تحمل الاعتماد المطلوب، وأن التواصل يجري من خلال المنصة أو بريد رسمي واضح، وألا يرسل الشخص صورة جوازه أو وثائقه الحساسة إلى حسابات غير موثوقة.

الخلاصة

برنامج فيلق التضامن الأوروبي فرصة حقيقية ورسمية للشباب للمشاركة في مشاريع تطوعية ممولة، وهو ليس إعلانًا وهميًا ولا برنامج هجرة.

ويحق للسوريين المقيمين قانونيًا في تركيا أو سوريا إنشاء حساب والتقديم من حيث المبدأ. لكن تركيا دولة مرتبطة بالبرنامج وتتيح عادةً نطاقًا أوسع من المشاركة، بينما سوريا دولة غير مرتبطة بالبرنامج، ولذلك تكون مشاركة المقيمين فيها محصورة بالفرص التي تسمح بذلك صراحةً.

ولا يعني التسجيل الحصول على قبول، كما أن القبول لا يضمن التأشيرة. ويجب أن يستوفي المتقدم شرط العمر، وأن يثبت إقامته القانونية، وأن يتأكد من أن إعلان المشروع يقبل بلد إقامته.

أما التمويل فيشمل عادةً السكن والطعام والتأمين والسفر الأساسي والمصروف الشخصي والدعم والتدريب، لكنه لا يمثل راتبًا وظيفيًا ولا يمنح إقامة دائمة.