شبكة الحسكة الإعلامية

“معادلة الحوثي”.. المطارات والموانئ والمنشآت النفطية السعودية أهداف إذا اتجهت الرياض إلى التصعيد

نشر: يوليو 16, 2026 آخر تحديث: يوليو 16, 2026

Close Buttonfacebookfacebooktwittertwitterflipboardflipboardsendsendnabdnabdredditredditmessengermessengerviberviberblueskyblueskytelegramtelegramthreadsthreadswhatsappwhatsapp

لم تقتصر كلمة زعيم الجماعة على الملف العسكري، إذ تطرق عبد الملك الحوثي في خطابه إلى الأوضاع المعيشية المتفاقمة في اليمن. وكشف أن تكاليف الواردات ارتفعت بشكل حاد، حتى بلغت بعض السلع نحو 400 بالمئة من قيمتها الأصلية.

هدد زعيم جماعة “أنصار الله” اليمنية عبد الملك الحوثي باستهداف المنشآت النفطية والحيوية في السعودية، بما في ذلك مطار الرياض، محذراً من “تصعيد شامل” إذا مضت المملكة في عمليات عسكرية ضد الجماعة.

وجاءت التهديدات في خطاب متلفز مساء الخميس، قال فيه الحوثي إن “كل المنشآت النفطية السعودية والمنشآت الحيوية هي هدف لصواريخنا وطائراتنا المسيّرة إذا ورّط نفسه في العدوان الشامل على بلدنا واتّجه للتصعيد”. واتهم السعودية بعدم إبداء إرادة حقيقية للسلام أو التفاهم.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصعيد يعد من بين الأخطر بين الطرفين منذ تثبيت الهدنة عام 2022. ففي يوم الاثنين، شن الحوثيون هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مطار أبها الدولي جنوبي المملكة.

وجاء الرد الحوثي بعد ساعات من هجوم شنته الحكومة اليمنية المدعومة من تحالف عسكري تقوده الرياض على مدرج مطار صنعاء الخاضع لسيطرة الحوثيين.

وكانت السلطات اليمنية تسعى من خلال الاستهداف إلى منع طائرة إيرانية من الهبوط. وكانت الطائرة تقل وفداً حوثياً عائداً من طهران، حيث شارك في مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق آية الله علي خامنئي، الذي قُتل في اليوم الأول من حرب الشرق الأوسط في 28 فبراير المنصرم.

معادلة المطارات والموانئ

وضع زعيم الجماعة المدعومة من إيران معادلة واضحة للتصعيد المقبل، مهدداً بأن “المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض… المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار”.

ويسيطر التحالف الذي تقوده السعودية على المجال الجوي اليمني، ما يلزم شركات الطيران بالحصول على موافقة مسبقة للهبوط. لكن الحوثيين يصرون على كسر هذه السيطرة عبر تنظيم رحلات جوية مباشرة بين إيران وصنعاء، وهي خطوة تثير غضب السلطات اليمنية والمملكة.

وفي سياق التصعيد، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع الثلاثاء أن دفاعات الجماعة أسقطت طائرة استطلاع سعودية مسيرة. وأوضح أن العملية تمت “أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة البيضاء وسط البلاد”.

ولم تقتصر كلمة زعيم الجماعة على الملف العسكري، إذ تطرق عبد الملك الحوثي في خطابه إلى الأوضاع المعيشية المتفاقمة في اليمن. وكشف أن تكاليف الواردات ارتفعت بشكل حاد، حتى بلغت بعض السلع نحو 400 بالمئة من قيمتها الأصلية.

وأضاف أن أسراً يمنية لم تعد تقدر إلا على توفير وجبة طعام واحدة يومياً.

وقال الحوثي إن بلاده محرومة من عائدات تقدر بنحو 90 مليون برميل نفط سنوياً، مؤكداً أن تلك الموارد كان يمكن توجيهها لتمويل قطاعات الصحة والتعليم وصرف رواتب الموظفين.

ليس تهديد المنشآت النفطية بجديد على الحوثيين. ففي 2019، تبنوا هجمات على منشأتين نفطيتين رئيسيتين في السعودية أدت إلى توقف مؤقت لأكثر من نصف إنتاج المملكة من الخام.

وفي 2022، استهدفوا مجدداً منشآت طاقة سعودية، حيث أعلن التحالف حينها أن محطة توزيع منتجات بترولية تابعة لأرامكو في جدة اشتعلت فيها النيران بعد قصفها.

موقف الحوثيين من المواجهة الإقليمية

في جزء آخر من خطابه، قال الحوثي إن الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل “فشلت” في المواجهة المباشرة مع جماعته.

ودعا أنصاره إلى المشاركة في فعاليات جماهيرية مقررة يوم الجمعة.

وتأججت الحرب الأهلية اليمنية لأكثر من عقد منذ استيلاء الحوثيين على صنعاء، ما دفع تحالفاً عسكرياً تقوده السعودية إلى التدخل عام 2015 دعماً للحكومة المعترف بها دولياً.

وأدى النزاع إلى مقتل مئات الآلاف، بحسب تقديرات دولية، كما تسبب في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم وفق الأمم المتحدة.

مواضيع إضافية

طفلة فلسطينية تهب قلبها لطفل إسرائيلي وتمنح الحياة لأربعة مرضى بعد وفاتها

فانس يفجّر مفاجأة عن إبستين: مرتبط بـ”الدولة العميقة” الإسرائيلية والاستخبارات الأميركية

الجيش الإسرائيلي يبلغ “الكابينت” بسيطرته على نحو 70% من قطاع غزة

المصدر الأصلي