شبكة الحسكة الإعلامية

جولة مرتقبة الأسبوع المقبل.. ترامب: وقف إطلاق النار مع إيران انتهى لكن المحادثات مستمرة

نشر: يوليو 10, 2026 آخر تحديث: يوليو 10, 2026

Close Buttonfacebookfacebooktwittertwitterflipboardflipboardsendsendnabdnabdredditredditmessengermessengerviberviberblueskyblueskytelegramtelegramthreadsthreadswhatsappwhatsapp

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موافقة واشنطن على مواصلة المحادثات مع إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية “انتهى”.

تتجه الولايات المتحدة وإيران إلى مواصلة المسار التفاوضي رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتهاء وقف إطلاق النار مع طهران، في وقت تتواصل فيه الجهود الإقليمية لخفض التصعيد ومنع انهيار التفاهمات بين الجانبين، وسط تحركات قطرية لإعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

ترامب: وافقنا على مواصلة المحادثات

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة وافقت على مواصلة المحادثات مع إيران، مؤكداً في الوقت نفسه أن وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية “انتهى”.

وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشال”: “طلبت منا الجمهورية الإسلامية الإيرانية مواصلة المحادثات. وقد وافقنا على ذلك، لكن الولايات المتحدة أبلغتهم، بعبارات لا تحتمل أي لبس، أن وقف إطلاق النار قد انتهى”.

ويأتي هذا الموقف بعدما كان ترامب قد أعلن، الأربعاء، انتهاء مذكرة التفاهم، معرباً عن شكه في قدرة المفاوضات على التوصل إلى اتفاق موثوق.

أكسيوس: جولة جديدة الأسبوع المقبل

وفي السياق، نقل موقع أكسيوس عن مصدر مطلع أن جولة جديدة من المفاوضات الأمريكية الإيرانية يُتوقع عقدها الأسبوع المقبل، مرجحاً أن تستضيفها سويسرا.

تحرك قطري لخفض التصعيد

وفي وقت سابق، كشف مصدر مطلع لوكالة “رويترز” أن مفاوضين قطريين يجرون مباحثات في إيران مع مسؤولين إيرانيين، في محاولة لخفض التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات أوسع، مشيراً إلى أن هذه المحادثات تُجرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة.

وأوضح المصدر أن المباحثات تركز على تنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، إضافة إلى معالجة القضايا التي فجرت التصعيد الأخير بين الطرفين، وفي مقدمتها الخلافات المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز.

كما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن وفداً قطرياً زار إيران، الجمعة، في خطوة يُعتقد أنها تأتي في إطار مساعي الدوحة لترسيخ دورها في الوساطة عقب أحدث موجة من التصعيد في المنطقة.

خلفية التصعيد

ويأتي الحراك الدبلوماسي بعد أيام من تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، إذ تبادل الطرفان الهجمات هذا الأسبوع، عقب استهداف القوات الإيرانية بنى تحتية عسكرية أمريكية في دول الخليج، رداً على ضربات أمريكية استهدفت مناطق ساحلية في جنوب وشرق إيران.

وفي موازاة ذلك، لوّحت إيران بتوسيع نطاق ردها على أي هجوم يستهدف بنيتها التحتية، مؤكدة أن إسرائيل ستكون ضمن الجهات التي ستتحمل تبعات أي تصعيد.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو القدر، إن بلاده سترد على أي هجوم يستهدف بنيتها التحتية، مضيفاً أن “اسرائيل لن تكون بمنأى عن رد المقاتلين الإيرانيين”.

مواضيع إضافية

أنقرة تفاوض موسكو على مصير “إس-400”.. هل تعود تركيا إلى برنامج “إف-35″؟

وسط صخب 55 ألفاً من عشاق الروك.. “الكتب” تخطف الأضواء في أكبر مهرجانات الموسيقى في البرتغال

إسرائيل: اتهام أربعة أشخاص بالتخطيط لهجمات على مركز شرطة ومحطة حافلات في بئر السبع

المصدر الأصلي