ستة لاعبين وُلدوا في فرنسا يقودون حلم المغرب نحو نصف النهائي
متابعة/ المدى
تتجه الأنظار، الخميس، إلى مواجهة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، في مباراة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية، وتحمل أبعاداً تاريخية وإنسانية تعكس عمق الروابط بين البلدين، سواء على مستوى اللاعبين أو الجماهير.
وتقام المباراة وسط استعدادات أمنية مشددة أعلنتها السلطات الفرنسية، في وقت يتوقع أن تشهد مدينة بوسطن الأمريكية أجواءً استثنائية، نظراً للحضور الجماهيري الكبير من الجانبين، ولخصوصية العلاقة التي تجمع الشعبين.
ويبرز في المنتخب المغربي ستة لاعبين ولدوا في فرنسا، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين تدرجوا في الأكاديميات والأندية الفرنسية قبل اختيار تمثيل “أسود الأطلس”، في مشهد يعكس عمق التداخل الرياضي بين البلدين ودور الجالية المغربية في بناء المنتخب.
ويُعد أيوب بوعدي أحد أبرز النماذج على ذلك، إذ وُلد في فرنسا وتكوّن في صفوف نادي ليل، ومثّل المنتخبات الفرنسية للفئات العمرية، قبل أن يقرر تمثيل المغرب على المستوى الدولي.
كما تضفي العلاقة الشخصية بين النجمين كيليان مبابي وأشرف حكيمي، اللذين جمعتهما سنوات من الزمالة في باريس سان جيرمان، بُعداً إضافياً للمواجهة المرتقبة، التي تجمع صديقين على طرفي المنافسة.
وتدخل فرنسا المباراة مدعومة بخبرتها الكبيرة في البطولات الكبرى، بعدما توجت بلقب كأس العالم عام 2018، فيما يخوض المنتخب المغربي اللقاء بثقة متزايدة، بعدما رسخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، إثر إنجازه التاريخي في مونديال 2022، عندما أصبح أول منتخب أفريقي يبلغ الدور نصف النهائي.
وتستحضر المواجهة أيضاً لقاء المنتخبين في نصف نهائي كأس العالم 2022 في قطر، حين حسمت فرنسا المباراة بهدفين دون رد، في لقاء اتسم بالمنافسة والاحترام المتبادل، وسط إشادة واسعة بالمستوى الذي قدمه المنتخب المغربي آنذاك.
The post ستة لاعبين وُلدوا في فرنسا يقودون حلم المغرب نحو نصف النهائي appeared first on جريدة المدى.