شبكة الحسكة الإعلامية

صورة فلسطيني للترويج لواقعة الاعتداء على مهاجر مغربي

نشر: أغسطس 4, 2026 آخر تحديث: أغسطس 4, 2026

أثار تداول صورة على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنها تعود لمهاجر مغربي تعرض للاعتداء عند الحدود، موجة واسعة من الجدل، بعدما تبين أن الصورة في الأصل توثق إصابة فلسطيني جراء غارة جوية إسرائيلية، وهو ما فتح الباب أمام اتهامات بترويج معطيات مضللة من قبل عدد من النشطاء والمنابر الإعلامية.

وحسب المعطيات المتداولة، عمد عدد من الأشخاص، من بينهم هشام جيراندو والمعطي منجب، إلى نشر الصورة وتقديمها على أنها تعود لمهاجر مغربي تعرض للرشق بحجر من قبل أحد عناصر القوات المساعدة، رغم أن الصورة لا تمت بصلة إلى الواقعة المذكورة، وإنما تعود إلى مصاب فلسطيني في قطاع غزة إثر قصف جوي إسرائيلي.

وامتد استعمال الصورة نفسها إلى وسائل إعلام أجنبية، إذ أوردت المصادر أن صحيفة “إل كونفيدينسيال” الإسبانية نشرت، بتاريخ 3 غشت 2026، مقالا تحت عنوان: “القوات شبه العسكرية التي نشرها المغرب هاجمت بعض المهاجرين بوحشية على الحدود”، وأرفقته بالصورة نفسها، رغم أنها لا توثق الأحداث التي تناولها المقال.

وأعاد هذا المعطى إلى الواجهة النقاش حول مخاطر إعادة استخدام الصور خارج سياقها الأصلي، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا حساسة مرتبطة بالهجرة أو النزاعات المسلحة، لما لذلك من تأثير على الرأي العام وصعوبة التحقق من صحة المحتوى المتداول عبر المنصات الرقمية.

ويؤكد مختصون في التحقق من الأخبار أن إعادة تدوير الصور الملتقطة في سياقات مختلفة باتت من أكثر أساليب التضليل انتشارا على الإنترنت، ما يستدعي توخي الدقة والاعتماد على مصادر موثوقة قبل نشر أو تداول أي محتوى بصري، خصوصا في الملفات التي تستقطب اهتماما إعلاميا واسعا.

المصدر الأصلي