شبكة الحسكة الإعلامية

نشر: يوليو 9, 2026 آخر تحديث: يوليو 9, 2026

Close Buttonfacebookfacebooktwittertwitterflipboardflipboardsendsendnabdnabdredditredditmessengermessengerviberviberblueskyblueskytelegramtelegramthreadsthreadswhatsappwhatsapp

يتركز الوباء في أربعة أقاليم بشمال شرق الكونغو الديمقراطية وبؤرته الرئيسية في إيتوري. وأفاد أحدث تقرير حكومي بالاشتباه بحالتين جديدتين في مدينة كيسانغاني بمقاطعة تشوبو شمال وسط البلاد، وهي منطقة متاخمة لإيتوري لم تشهد إصابات سابقة.

ارتفع عدد الوفيات الناجمة عن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 600 شخص، بحسب أحدث الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، بعد ثلاثة أيام فقط من تجاوز الحصيلة عتبة الخمسمئة وفاة.

وسجلت المنظمة 1759 إصابة مؤكدة منذ الإعلان عن التفشي في منتصف مايو الماضي، ما يضع معدل الوفيات عند 34 في المئة استناداً إلى بيانات السلطات الصحية في البلاد.

وحذر المركز الإفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها من أن التفشي الحالي هو الأسرع انتشاراً على الإطلاق بين جميع حالات تفشي الفيروس المسجلة.

وقال الدكتور وسام منقولة، المدير الإقليمي لشمال إفريقيا في المركز، إن هذه الوتيرة لا تقتصر على سلالة بونديبوغيو وحدها بل تشمل جميع السلالات المختلفة المسببة لوباء إيبولا عبر التاريخ.

ينجم التفشي عن سلالة بونديبوغيو النادرة التي لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن. وامتد الفيروس إلى أوغندا المجاورة حيث توفي شخصان، فيما تعافى 17 مريضاً من أصل 20 إصابة مؤكدة هناك.

انتشار جغرافي نحو مناطق جديدة

ويتركز الوباء في أربعة أقاليم بشمال شرق الكونغو الديمقراطية وبؤرته الرئيسية في إيتوري. وأفاد أحدث تقرير حكومي بالاشتباه بحالتين جديدتين في مدينة كيسانغاني بمقاطعة تشوبو شمال وسط البلاد، وهي منطقة متاخمة لإيتوري لم تشهد إصابات سابقة.

وأوضح التقرير أن إحدى الحالتين مرتبطة بمنطقة نيا نيا الصحية في إيتوري، فيما لا تبدو الأخرى مرتبطة جغرافياً بأي بؤرة معروفة.

وقالت آن أنسيا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في الكونغو الديمقراطية، إن التفشي لا يزال ينتشر وإن حجمه الحقيقي لم يتضح بالكامل، مشيرة إلى أن حركة السكان وانعدام الأمن يغذيان انتقال العدوى، بينما تقترب بعض مراكز العلاج من طاقتها القصوى.

أزمة رواتب واحتجاجات

وفي السياق، يحتج عاملون صحيون في إيتوري على تأخر صرف رواتبهم منذ بدء الاستجابة للتفشي. ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن بيانسي كانو، عضو لجنة الترصد الوبائي في بونيا، قوله إن عدم تقاضي المستحقات يقوض ظروف العيش ويوقع العاملين وعائلاتهم في صعوبات اقتصادية واجتماعية كبيرة.

ويشكو العاملون أيضاً من محدودية المعدات ومعاملة وصفوها بالمجحفة. وذكر مسؤولون محليون أنهم التقوا المحتجين وأن المطالب قيد المعالجة، دون تعليق فوري من الحكومة المركزية.

وأرجع أكيليمالي بيير، مدير الحوادث في المعهد الوطني للصحة العامة، التأخر في دفع المستحقات جزئياً إلى إغلاق مطار بونيا الذي يعطل تدفق الأموال ويعرقل الاستجابة. وتواجه الفرق الطبية تحديات إضافية تشمل هجمات من سكان غاضبين وتنامي الشكوك حول حقيقة الفيروس.

وكانت السلطات الكونغولية أعلنت التفشي رسمياً في 15 مايو بعد أسابيع من انتقال المرض دون رصده، وفق منظمة الصحة العالمية. وأطلق باحثون قبل أسبوع تجربة سريرية طال انتظارها أملاً في التوصل إلى علاج لهذه السلالة النادرة.

مواضيع إضافية

“كنا ننتظر استسلام إيران”.. دبلوماسي أميركي سابق: عالقون في “دوامة موت”

خلال مهمة لإزالة الألغام شرق حلب.. مقتل جندي وإصابة اثنين من الجيش السوري

“3 أيام للمغادرة”.. روما تطرد ملحقين عسكريين روسيين بتهم تجسس

المصدر الأصلي