شبكة الحسكة الإعلامية

مدرسة الدوحة الدولية تدعم طموح نادي لوسيل في دوري الدرجة الأولى

نشر: أغسطس 17, 2026 آخر تحديث: أغسطس 18, 2026

الدوحة – الراية :أعلنت مدرسة الدوحة الدولية عن شراكة استراتيجية مع نادي لوسيل الرياضي في هذه المرحلة المحورية من مسيرته، ومع انطلاق طموحه في دوري الدرجة الأولى.**carousel[381811,381812,381813]**من جانبه قال السيد يوسف الجاسم المدير التنفيذي لمدرسة الدوحة الدولية: نحن ننظر إلى هذه الشراكة على أنها أكثر من مجرد رعاية رياضية. إنها انعكاس لإيماننا الراسخ بأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، وبأهمية الاستثمار في الإنسان والشباب. كما أنها تأكيد على دور وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي المحوري في بناء منظومة تعليمية متكاملة، يكون للمدارس الخاصة فيها دور فاعل وشريك في خدمة المجتمع.وأضاف: نحن نؤمن بأن التعليم والرياضة وجهان لعملة واحدة في بناء الإنسان. فكما تغرس المدرسة المعرفة والمهارات، ترسخ الرياضة قيم الانضباط والعمل الجماعي والقيادة والاحترام والطموح. ومن هذا المُنطلق جاءت شراكتنا مع نادي لوسيل، لنبني معًا على الإرث الرياضي الكبير الذي حققته دولة قطر عقب استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022.وتابع الجاسم قائلًا: طموحنا أن تتجاوز هذه الشراكة الإطار التقليدي للرعاية، لتصبح جسرًا حقيقيًا يربط النادي بطلابنا وعائلاتهم. ونتطلع إلى أن يشعر طلاب مدرسة الدوحة الدولية بالفخر وهم يقفون إلى جانب نادي لوسيل، وأن نراهم قريبًا في المُدرجات يشجعون الفريق ويتابعون إنجازاته. لنصنع معًا نواة لتعزيز الانتماء والثقافة الرياضية لدى جيل جديد.وعبَّر عن فخره واعتزازه بأن تكون المدرسة جزءًا من هذه المسيرة، مُتمنيًا لنادي لوسيل موسمًا موفقًا ومستقبلًا يليق بطموحاته.وشدَّد الجاسم على أن هذه الشراكة تنطلق من إيماننا بأهداف رؤية قطر الوطنية 2030، ولا سيَّما ركيزة التنمية البشرية، التي تضع الاستثمار في الإنسان وتنمية قدراته في صميم مستقبل دولة قطر.وثمّن الدور الذي تقوم به وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في تطوير منظومة تعليمية مُتكاملة وعالية الجودة، وفي إشراك مختلف مكونات القطاع التعليمي في تحقيق الأهداف الوطنية.واستراتيجية الوزارة 2024 – 2030، تحت شعار «إيقاد شعلة التعلّم»، ترتبط مباشرة برؤية قطر الوطنية 2030 وتهدف إلى إعداد جيل واعٍ متمكنٍ من مهارات المستقبل قادرٍ على المساهمة في بناء مجتمع متقدم واقتصاد مزدهر.وأكد الجاسم أن المدارس الخاصة شريك في التنمية، فنحن نؤمن بأن المدارس الخاصة ليست منفصلة عن المشروع التعليمي الوطني، بل هي جزء منه وشريك في تحقيق أهدافه. ومن مسؤوليتنا ألا يقتصر دورنا على تقديم التعليم الأكاديمي، بل أن نسهم في المبادرات التي تخدم الشباب والمجتمع وتدعم توجهات الدولة.دعم نادي لوسيل ليس بالنسبة لنا دعمًا لفريق كرة قدم فحسب، بل هو استثمار في الشباب وفي طموحات جيل جديد، وإيمان بأهمية توفير البيئة التي تساعد المواهب على النمو والتطور وتحقيق إمكاناتها.دور المؤسسة التعليمية لا ينتهي عند أبواب المدرسة. نؤمن بمسؤوليتنا تجاه المجتمع الذي نعمل فيه، ولذلك نريد أن تكون هذه الشراكة جسرًا يجمع المدرسة والنادي والطلاب والعائلات والمجتمع.وقال الجاسم أن شراكتنا تتجاوز الرعاية التقليدية وطموحنا ألا تقتصر العلاقة على ظهور اسم مدرسة الدوحة الدولية إلى جانب نادي لوسيل، بل أن تتحول إلى شراكة حقيقية تتضمن مبادرات وأنشطة وتفاعلًا بين الطلاب واللاعبين والنادي، وتخلق قيمة ملموسة للطرفين وللمجتمع.هناك قيم كثيرة تجمع مدرسة الدوحة الدولية ونادي لوسيل: الطموح، والانضباط، والعمل الجماعي، والاحترام، والتميز، والإيمان بقدرات الشباب. وهذه القيم هي الأساس الذي نريد أن نبني عليه شراكتنا.وأشار إلى أن المدارس الخاصة تضم مُجتمعًا واسعًا ومتنوعًا من الطلاب والعائلات المُقيمة في قطر، ومن هنا تستطيع أن تلعب دورًا مهمًا في تقريب هذه الأجيال من الأندية المحلية وتعريفهم بكرة القدم القطرية، بما يعزز ارتباطهم بالمجتمع الذي يعيشون فيه. وختم الجاسم بالقول: نتمنى أن يرى طلابنا نادي لوسيل باعتباره أكثر من مجرد نادٍ ترعاه مدرستهم؛ نتمنى أن تنشأ بينهم وبين النادي علاقة حقيقية. وأن نرى مُستقبلًا طلاب مدرسة الدوحة الدولية وعائلاتهم في المُدرجات يشجعون لوسيل ويتابعون مسيرته. إذا استطعنا من خلال هذه الشراكة أن نزرع هذا الانتماء والثقافة الرياضية لدى جيل جديد، فسنكون قد حققنا قيمة تتجاوز مفهوم الرعاية التقليدية.