قطر ترسخ مكانتها كوجهة سياحية عائلية
الدوحة – أحمد مصطفى:أَكَّدَ عددٌ من الزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي أن دولة قطر رسخت مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة، بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية متطورة، وبيئة آمنة، وتنوع في المقومات السياحية والثقافية والترفيهية، إلى جانب الفعاليات المتواصلة التي تلبي تطلعات مختلف أفراد الأسرة على مدار العام.**carousel[374309,374310,374311,374312,374313,374314,374315,374316,374317,374318,374319,374320,374322]**وأشاروا، في تصريحات لـ الراية، إلى أن النهضة العمرانية التي شهدتها الدولة خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد استضافة كأس العالم FIFA قطر 2022، أسهمت في تعزيز جاذبية القطاع السياحي، مؤكدين أن قطر أصبحت وجهة مفضلة للعائلات والشباب لما توفره من تجارب سياحية متنوعة تجمع بين الأصالة والحداثةوقالوا إن استمرار تطوير الوجهات السياحية وإطلاق الفعاليات الجديدة يعزز من تنافسية قطر على خريطة السياحة الإقليمية والدولية، ويجعلها وجهة مفضلة للباحثين عن الأمن، والتنوع، وجودة الخدمات، والتجارب العائلية المتكاملة.وقال محمد الجوهي، من المملكة العربية السعودية، إن قطر استطاعت أن تتبوأ مكانة متقدمة بين الوجهات السياحية العربية بفضل تنوع مواقعها السياحية التي تشمل الأسواق الشعبية والشواطئ والمجمعات التجارية والمناطق الثقافية، مشيدًا بما تزخر به من إرث تاريخي وثقافي يجسده سوق واقف والحي الثقافي كتارا، اللذان يعكسان هوية الدولة وتراثها. ودعا مواطني دول مجلس التعاون إلى زيارة قطر والاستمتاع بأجوائها العائلية وما تتميز به من المحافظة على العادات والتقاليد الأصيلة.من جانبه، أكد محمد فهد العجبي، من المملكة العربية السعودية، أن قطر تعد من أكثر الدول أمانًا، وهو ما يجعلها وجهة مثالية للسياحة العائلية، لافتًا إلى أنه زار العديد من الدول، إلا أن قطر ما زالت تحتفظ بمكانتها المفضلة لديه. وأوضح أن ميناء الدوحة القديم والحي الثقافي كتارا وجزيرة اللؤلؤة وسوق واقف تمثل أبرز الوجهات التي يحرص على زيارتها، مشيرًا إلى أن جاذبية قطر السياحية لم تعد مرتبطة بموسم معين، بل أصبحت مقصدًا طوال العام.بدوره، قال نوفل القحطاني، من المملكة العربية السعودية، إن الدولة شهدت تطورًا لافتًا في البنية التحتية والخدمات السياحية، بما في ذلك الفنادق والمرافق العامة والمراكز التجارية، الأمر الذي جعل تجربة السفر أكثر راحة وتميزًا. وأضاف أن التنوع الكبير في الفعاليات والمهرجانات، إلى جانب الوجهات السياحية مثل لوسيل، وميناء الدوحة القديم، وسوق واقف، يمنح الزائر خيارات متعددة تناسب جميع أفراد الأسرة.وأكد عادل الشهري، من سلطنة عمان، أن قطر أصبحت محطة سنوية له ولأسرته، لما توفره من فعاليات اجتماعية ورياضية وترفيهية عالمية، إضافة إلى الأنشطة التي تناسب مختلف الأعمار، مثل رحلات السفاري والرياضات البحرية، مشيرًا إلى أن المقومات السياحية المتنوعة والبيئة الآمنة تجعلها من أبرز الوجهات في المنطقة.وأشار هاني الشيباني، من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى أن قرب قطر جغرافيًا وتنوع وجهاتها السياحية سهّل اتخاذها وجهة ثابتة للعائلة، مؤكدًا أن كل زيارة تحمل تجارب جديدة بفضل تنوع الفعاليات والأنشطة، وهو ما يعزز مكانتها كوجهة مناسبة للإجازات العائلية على مدار العام.من جهته، أشاد مشعل حمد المري، من المملكة العربية السعودية، بما وصفه بالتطور الكبير الذي شهدته قطر مقارنة بزيارته السابقة، مؤكدًا أن الوجهات السياحية المتنوعة، مثل درب لوسيل، ومشيرب، وسوق واقف، وكتارا، وجزيرة السافلية، جعلت من الدولة وجهة متكاملة تستحق الزيارة، إلى جانب ما يلمسه الزائر من كرم الضيافة وحسن الاستقبال.وأكد منصور فهد العجبي، من المملكة العربية السعودية، أن زيارته لقطر في الصيف جاءت مختلفة عن زيارته السابقة في الشتاء، حيث لمس تنوعًا في الأنشطة والفعاليات السياحية، واستمتع بتجربة القوارب البحرية في ميناء الدوحة القديم، إلى جانب زيارة درب لوسيل وجزيرة اللؤلؤة ومشيرب وسوق واقف، معتبرًا أن قطر توفر تجارب سياحية مميزة سواء للعائلات أو مجموعات الأصدقاء.