شبكة الحسكة الإعلامية

سيري إيه آي.. تحديثات جوهرية

نشر: يونيو 9, 2026 آخر تحديث: يوليو 3, 2026

No Image Caption

نموذج جديد تماما يعمل وفق معايير آبل الخاصة

facebooktwittertelegramwhatsappcopy short urlprintemail

كشفت شركة آبل خلال فعاليات مؤتمر المطورين عن النسخة المحدثة والمنتظرة من مساعدها الشخصي «سيري» المعززة بالذكاء الاصطناعي تحت اسم «سيري إيه آي»، وهي نسخة تعتمد على نماذج آبل الخاصة للذكاء الاصطناعي.

ورغم أن الشركة استطاعت دمج نماذجها للذكاء الاصطناعي مع نموذج «جيميناي» من غوغل وفق الصفقة المعلن عنها مسبقا، فإن الناتج عن هذا الاندماج هو نموذج جديد تماما يعمل وفق معايير آبل الخاصة.

وتهدف الشركة لجعل «سيري» أكثر من مجرد مساعد صوتي عبر هذه التحديثات الجديدة، فضلا عن أنها تتخطى مجرد فكرة تطبيق دردشة أو أداة ذكاء اصطناعي توليدية، إذ أصبحت أقرب إلى مساعد بالذكاء الاصطناعي، وفق تقرير موقع «تيك كرانش» التقني الأميركي.

ويعني هذا أن «سيري» أصبحت أكثر ذكاء وقدرة على الوصول إلى المعلومات والاستجابة إلى طلباتك المختلفة مهما كانت، وذلك بشكل يتخطى مفهوم أدوات الدردشة مع الذكاء الاصطناعي التقليدية.

ولكن ما الجديد في «سيري»؟

طريقة استخدام مختلفة تماما

في الماضي، كانت «سيري» مجرد مساعد شخصي تتحدث معه بشكل مباشر من خلال الهاتف عبر الأوامر الصوتية حصرا، ويستجيب لك عبر مجموعة من النصوص في بعض الأحيان وأحيانا كثيرة عبر الصوت، واستمر هذا الأمر حتى بعد التحديث الماضي للأداة.

ولكن ما أعلنت عنه آبل يختلف تماما عن ماضي «سيري»، إذ أصبحت الآن تطبيقا منفصلا يمكنك الوصول إليه واستخدامه بكل سهولة في أي وقت ترغب فيه، وتستطيع الحديث مع هذا التطبيق عبر الأوامر الصوتية أو النصية أيضا.

وتبدأ تجربة «سيري» من نافذة منبثقة صغيرة تظهر من النتوء أعلى الشاشة، ثم يمكنك التوسع والانتقال إلى تطبيق «سيري» لخوض المحادثات بشكل مفصل.

وتستطيع «سيري» الآن بمفردها الوصول إلى الإنترنت، والبحث في المعلومات المتاحة عبر الإنترنت وتقديم الردود المناسبة التي ترغب بها، فضلا عن قدرتها على الوصول إلى بياناتك الشخصية ومعلوماتك في الهاتف لتقديم ردود تتناسب مع ما تبحث عنه.

ويصف تقرير موقع «وايرد» التقني الأميركي التحديث الجديد بكونه منح «سيري» القوة للقيام بالأشياء التي كان يجب أن تكون قادرة عليها منذ البداية.

مساعد ذكاء اصطناعي يعرفك

يمكن تبسيط الاختلاف بين «سيري إيه آي» و«سيري» السابقة وحتى أدوات الذكاء الاصطناعي الشهيرة في نقطة رئيسية واحدة، وهو حجم معرفة المساعد الشخصي بك، ولتبسيط هذا المفهوم تجدر الإشارة إلى أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي التقليدية مثل «شات جي بي تي» و«جيميناي» لا تعرف عنك إلا ما تخبرها به ويحدث داخل منظومتها المتكاملة.

في المقابل، فإن «سيري إيه آي» تعرف عنك كل شيء تقريبا لأنها تستطيع الوصول إلى كافة المعلومات والبيانات والتفاصيل الموجودة في الهاتف سواء كانت رسائل نصية أو محادثات في تطبيقات أخرى أو رسائل بريد إلكتروني وحتى الصور ومقاطع الفيديو.

لذلك، تستطيع بكل سهولة أن تطلب من «سيري إيه آي» أن تقوم بأشياء تعجز عنها نماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى، مثل أن تبحث في رسائلك عن وصفة طعام ما أو الرسالة التي ذكر فيها لفظ بعينه أو تحدثت فيها مع شخص ما.

كما أرفقت آبل في «سيري إيه آي» قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على الوصول إلى التطبيقات والقيام بالوظائف فيها، كأن تبحث عن صورة ما في تطبيق الصور ثم ترسلها لشخص ما.

استخدامات يومية حقيقية

استعرضت آبل مجموعة من الاستخدامات الحقيقية والواقعية لقدرات «سيري إيه آي» الجديدة، بدءا من التعرف على الأشياء الموجودة في الصور مثل المزارات السياحية، ثم ترتيب رحلة سياحية تدور حول هذا المزار والتواصل مع أصدقائك الذين يقطنون بالقرب منها.

كما عرضت إمكانية استخدام «سيري إيه آي» في البحث عن معلومات عبر الإنترنت ثم نقلها إلى تطبيقات أخرى واستخدامها بشكل مكثف، فضلا عن إجراء محادثات مطولة مع التطبيق والقيام بالعديد من الأشياء الفعالة.

وقامت «سيري» بعرض جدول مباريات كأس العالم الجاري، ثم رتبت موعدا لمشاهدة مباراة المغرب ضد البرازيل بشكل جماعي، واختارت مجموعة من الوجبات وعرضت طريقة عملها، ثم أرسلت الدعوة إلى مجموعة من المستخدمين.

وعمدت آبل إلى تخصيص «سيري» لتعمل بشكل أفضل مع كل نظام على حدة، فأضافت مزايا خاصة بكل جهاز من أجهزتها تجعل «سيري إيه آي» أكثر فائدة به، مثل التعرف على الأشياء المحيطة بك في نظارات الواقع الافتراضي «فيجين برو» أو العمل كتطبيقات الدردشة السريعة في «ماك».

copy short urlback to top

المصدر الأصلي